العلامة الحلي

226

معارج الفهم في شرح النظم

وتحقيق قولهم أن نقول : المعدوم إمّا أن يكون ممتنع الثبوت ولا نزاع في كونه نفيا محضا ، وإمّا أن يكون ممكن الثبوت . فذهب جماعة من المعتزلة كأبي علي « 1 » وأبي هاشم وأبي يعقوب الشحّام « 2 » وأبي الحسين « 3 » الخيّاط وأبي القاسم البلخي « 4 » وأبي عبد اللّه البصري « 5 » وأبي إسحاق بن عيّاش « 6 » وعبد الجبّار « 7 » وغيرهم « 8 » إلى أنّ

--> ( 1 ) هو أبو عليّ محمّد بن عبد الوهاب الجبائي ، إمام المعتزلة في زمانه ، ومؤسّس مدرسة البصرة ، وقد كان أبو الحسن الأشعري تلميذا له ثمّ انعزل عنه وجاء بمذهب الأشاعرة ، وله كتاب في الردّ على أهل السنّة ، وله آراء انفرد بها عن المعتزلة ، مات في بغداد سنة 303 هجريّة ( الأنساب للسمعاني 3 : 187 ، العبر في خبر من غبر 2 : 125 ) . ( 2 ) في « ف » : ( الشجام ) ، وهو يوسف بن عبد اللّه المعروف بالشحّام من أئمّة المعتزلة ، من أهل البصرة ، وكان إمام المعتزلة في زمانه ، أخذ عن أبي الهذيل العلّاف ، عاش ثمانين سنة وله كتاب في تفسير القرآن ، توفّي سنة 280 هجريّة ( طبقات المعتزلة : 71 ، لسان الميزان 6 : 325 ) . ( 3 ) في « أ » « ب » « س » : ( الحسن ) . وهو عبد الرحيم بن محمّد بن عثمان الخياط ، شيخ المعتزلة في بغداد ، تنسب إليه فرقة باسم الفرقة الخياطية ، توفّي سنة 300 للهجرة . ( 4 ) هو عبد اللّه بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي ، الخراساني أحد أئمّة المعتزلة ، إليه تنسب الطائفة الكعبيّة ، توفي بمدينة بلخ سنة 319 هجريّة ( تاريخ بغداد 9 : 384 ، وفيات الأعيان 1 : 252 ) . ( 5 ) هو الحسين بن عليّ بن إبراهيم الملقّب بالجعل ، من شيوخ المعتزلة ، وكانت ولادته في البصرة ووفاته في بغداد سنة 369 هجريّة ( الأعلام للزركلي 2 : 244 ) . ( 6 ) هو إبراهيم بن محمّد بن عيّاش البصري ، تلميذ أبي هاشم ، له كتاب في إمامة الحسن والحسين عليهما السّلام ( طبقات المعتزلة : 107 ) . ( 7 ) هو عبد الجبّار الهمداني الأسدآبادي ، قاض ، كان شيخ المعتزلة في زمانه ، ولي القضاء بالري ، وكان يلقّب بقاضي القضاة ، مات بالري سنة 415 هجريّة ، له كتب منها المغني في أبواب التوحيد والعدل ، وشرح الأصول الخمسة . ( لسان الميزان 3 : 386 ، تاريخ بغداد 11 : 113 ، الأعلام 3 : 273 ) . ( 8 ) مثل أبي رشيد النيسابوري أحد تلامذة القاضي عبد الجبّار الذي قد انتهت إليه رئاسة المعتزلة